
تعرضت الإمارات والكويت لهجمات جوية جديدة من إيران، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما أثار حالة من القلق والتأهب في دول الخليج.
وأكدت وزارة الداخلية الإماراتية على منصة “إكس” أن الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي، محذرة السكان من البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحذيرات الرسمية لتفادي أي مخاطر محتملة.
وفي الكويت، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية استهدفت البلاد منذ الساعة الثامنة صباح اليوم، حيث تم التعامل مع 28 طائرة مسيرة حاولت استهداف المنشآت الحيوية، بما في ذلك محطات النفط والطاقة.
وأشار العقيد العطوان إلى أن القوات المسلحة نجحت في اعتراض عدد كبير من هذه الطائرات، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية والكهربائية ومحطات تحلية المياه، مؤكداً أن جميع الجهود موجهة للرصد والتصدي لهذه الاستهدافات.
تأتي هذه التطورات بعد فترة قصيرة من إعلان الرئيس الأمريكي عن هدنة مؤقتة مع إيران لمدة أسبوعين، والتي اعتبرت خطوة إيجابية لتهدئة التوتر في المنطقة. ورغم ذلك، يبدو أن بعض الجهات الإيرانية لم تلتزم بالاتفاق، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الخليج وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي وسوق النفط.
وتواصل دول الخليج تعزيز استعداداتها الدفاعية، في محاولة للحد من أي آثار محتملة على المدنيين والمنشآت الحيوية.






